قصص و رواياتروايات حزينه ,روايات مؤثره , روايات جديده , 2007,2008, افضل روايه ,اطول روايه ,روايات رومانسية , روايات خليجية , تحميل روايات , قصص وروايات , روايات حب , قصص عشق ، قصص عشاق ، قصص محبين ، قصص اغراء ، قصص ,قصص اطفال ,قصه محزنه, قصص واقعية , قصص حب , قصص قصيرة , قصص للاطفال , قصص وروايات , قصص مضحكة , روايات , روايات عبير , قصص عربية , قصص أطفال , قصص غرامية , قصة قصيرة , قصص الأنبياء , قصص واقعية , قصص من نسج الخيال , قصص موروثة , حكايات عربيه , قصص طريفة , قصص السيرة , قصص الأغبياء , والكثير .
في صبيحة يوم الجمعه كالمعتاد بدأت الأسره يومها لكن في هذه المرة يوم مختلف لا يعلمون ماذا ينتضرهم به من آلم وحزن
أستيقظت الأم للصلاه وأيقضت أولادها الكبار للصلاه وبعد أداء صلاة الفجر ذهبت ألأم كا عادتها لتحضير الفطور المتواضع لها و أطفالها
وعند عوده أولادها الكبار من المسجد طلبت من الكبير أن يذهب لشراء الخبز والآخر ذهب ليكمل نومه مع أخوته الثلاثة الآخرين ولديهم وطفله عمرها سنتين
دخل الأبن الأكبر 18 عام للعائله وبيده الخبز سألته أمه عن التأخير قال أنه التقى بأحد زملائه وتحدثا قليلا قالت له أذهب أيقظ أخوتك الفطور أصبح جاهز
كانت ألأم جدا حريصة على أطفالها لدرجه شديدة تخاف عليهم من كل شي وأكثر شي تخاف عليه طفلتها الصغيرة كيف لا
تخاف عليها وهى الأبنة الوحيدة بعد أربع أولاد وبعد أنتظار دام سنين طويلة
بعد الفطور ذهبت ألام لشغل البيت وكلن من الأولاد الأربعة أنشغل بنفسه وفجأه سمعوا أختهم الصغيرة ( سنتين ) تبكي
بصوت عالي وتدور في البيت كالمجنونة
من غرفه لغرفه وتقول أبى أموت أبى أموت أبى أموت هذه الكلمة نزلت على الأم كالصاعقة هيئ لها أنها تحلم ما
الذي تسمعه لا مستحيل طفله في هذا العمر كيف تعرف الموت وما هو السبب الذي جعلها تقول أنها ستموت إجتمع الأولاد منهم
من بكى ومنهم من إنصدم لا يستطيع أن يتكلم من هول ما سمعوا هل هم في حلم
تمالكت ألأم دموعهاوإحتضنت إبنتها الصغيرة لعلها تهدى لكن الطفلة لا تريد أحد أن يمسكها أن يوقفها ضلت تردد أبى
أموت أبى أموت لا تتوقف عن الصراخ ولا نطق هذه الكلمة بالعكس عندما أحد يحاول تهديتها تصرخ أبى أموت
إتصل الأبن الأكبر على والده وكان ولده يعمل في منطقه بعيده عنهم أخبره أبنه بما حصل تلعثم الأب قال سوف أستأذن
وأأتى لكم الآن إتصلوا على أحد يذهب بها إلى المستشفى أسرعوا
ألام لم تعد أرجلها أن تحملها جثت على ركبتيها ودموعها لا تتوقف مثل المطر تحرق خديها تراقب إبنتها ذات السنتين
وهي تدور وتبكى أبى أموت أبى أموت وكلمه موت لا تفارق شفتيها الصغيرتين
حتى الأم لم تستطع أن تتكلم أبنها يخبرها بما قاله أبيه أن تتصل على أحد لكي يذهب بها للمستشفى لكن الأم تنظر لإبنتها
مذهولة خائفة ويدور في خلدها أنها فعلا ستموت لأن الطفل لا يعرف الموت وهي تقول إنها ستموت تريد أن تلتقط أخر
لحضات لأبنتها قبل أن تموت تريد أن تملئ عينيها بها قبل أن تفارقها لم ترى أمامها سوى إبنتها لم تسمع سوى صوت
إبنتها وهي تردد أبى أموت
ولسان حالها يقول ليتني أقدر أن أموت بدل منك يا طفلتي
ذهب الأبن الأكبر عندما فقد الأمل من رد أمه عليه لطلب أحد أعمامه أو أخواله وأخوته الباقين كلا في زاوية يرتجف ويبكى
والطفلة لازلت تدور وتدور وتردد أبى أموت أبي أموت وعند دخولها أحد الغرف توقف صوت بكاء الطفلة فجأه لم تعد تردد
الموت..!!
في هذه الحظه صوبت عيون الأولاد الثلاثة تجاه الغرفه وقلوبهم تدق من الخوف ومن الصمت الذي حل بأختهم الصغيرة ماذا جرى لها
وهنا كاد قلب الأم أن يتوقف إبنتي ماتت نعم ماتت لكن لا تستطيع أن تذهب رباه كيف ماتت وهي الآن على أي منظر قبل أن تكمل ألام أفكارها
خرجت الطفلة من الغرفه وهي تضحك وتقول: لقيت أموت وكانت تحمل ريموت التلفزيون في يدها..!
كانت تبحث عن الريموت ولكن بلكنة الطفولة تقول له موت لأن الأطفال ياكلون نص الكلام إذا تكلموا
خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخـ
الله يسامحها بهذلت أهلها وورتهم نجوم الظهر وعكرت يومهم عليهم وبغت تذبح أمها وأشغلت أبوها وحزنت إخوانها عشان تبي الريموت!